ويتولد من إفراطها في القوة الظلم والغضب والحدة، والفحش والطيش.
ويتولد من تزوج أحد الخلقين بالآخر أولاد غيَّة كثيرون.
فإن النفس قد تجمع قوة وضعفًا.
فيكون صاحبها أجبر الناس إذا قدر، وأذلهم إذا قهر، ظالم عنوف جبار، فإذا قهر صار أذل من امرأة: جبان عن القويّ، جريء على الضعيف.
فالأخلاق الذميمة: يولد بعضها بعضًا، كما أن الأخلاق الحميدة: يولد بعضها بعضًا.
وكل خلق محمود مكتنفٌ بخلقين ذميمين وهو وسط بينهما.
وطرفاه خلقان ذميمان، كالجود: الذي يكتنفه خلقا: البخل والتبذير.
التواضع: الذي يكتنفه خلقا: الذل والمهانة والكبر والعلو [14] .
(1) مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية 14/38.
(2) مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيميه 10/98.
(3) المصدر السابق، 16/96.
(4) مجموع الفتاوى 55/1، 4 ا/ 179.
(5) في ظلال القرآن 1/55 ط دار المعرفة اللبنانية.
(6) - تفسير ابن كثير 2/214 ط دار الفكر.
(7) في ظلال القرآن 6 / 667.
(8) في ظلال القرآن 8/426.
(9) فتح الباري ج ه، رقم الحديث 2587، ط السلفية.
(10) المصدر السابق، رقم الحديث 2707.
(11) صحيح البخاري 13/167 باب كيف يبايع الناس، النسائي 7/37 في البيعة على السمع والطاعة.
(12) مسلم 2827 (الإمارة) باب فضيلة الإمام العادل.
(13) سنن النسائي، شرح السيوطي وحاشية السندي 3/55 باب الدعاء بعد الذكر، ط دار إحياء التراث.
(14) ج 2، ص 308 من مدارج السالكين تحقيق محمد حامد الفقي، ط دار الكتاب العربي.
ـــــــــــــــ