شكوت إلى وكيع سوء حفظي ** فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال اعلم بأن العلم نور ** ونور الله لا يؤتاه عاصي
فلا جرم حينئذٍ أن يكون الاستغفار سببًا لفتح الله على المرء.
وأسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد، وأن يثبِّتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وألا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، وأن يهب لنا منه رحمة إنه هو الوهَّاب.
والحمد لله رب العالمين أولًا وأخيرًا...
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
ـــــــــــــــ