فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 570

في التلاوة، والتكبير بالهيبة، والركوع بالخضوع، والسجود بالخشوع، والتسبيح بالتعظيم، والتشهد بالمشاهدة، والتسليم بالإشفاق، والانصراف بالخوف، والسعي بطلب الرضاء.

مداومة الوقار والحياء، ومجانبة العبث والخناء، ولزوم التواضع والبكاء.

خشوع القلب، وجمع الهم، وإظهار الذل، وحسن النظر، وخفض الجناح، وسؤال الفاقة، ولجأ الغريق، ومعرفته بقدر نفسه، وعظيم حرمة المسئول، وبسط الكف عند الرغبة، واليقين بالإجابة والخوف من الخيبة، وانتظار الفرج، وترك العدوان، وصحة القصد واللجإ، ومسح الوجه بباطن الكف بعد الدعاء.

التأهب للوقت قبل دخوله، والطهارة عند حضوره والبكور، وغسل الجسد ونظافة الثوب، وطيب الرائحة، وترك التخطي، وقلة الكلام، ودوام الذكر، والقرب من الإمام، والإنصات للخطيب، والانتشار لطلب العلم، والمشي بالسكينة والوقار، وترك تشبيك الأصابع، وتقارب الخطى، ودوام الإطراق، وكثرة الشكر للرزاق، ودخول المسجد بالخشوع، ورد السلام، وترك الصلاة بعد جلوس الخطيب على المنبر.

ورد السلام عليه بعد إشارته، وترك الكلام، واعتقاد القبول للموعظة، وترك الالتفات عند إقباله ومخاطبته، وترك القيام إلى الصلاة حتى ينزل من المنبر ويفرغ المؤذن من الإقامة.

يأتي المسجد وعليه السكينة والوقار. ويبدأ بالتحية ويجلس وعليه الهيبة. ويمتنع عن التخاطب، وينتظر الوقت؛ ثم يخطو إلى المنبر وعليه الوقار، كأنه يحب أن يعرض ما يقول على الجبار. ثم يصعد بالخشوع، ويقف على المرقاة بالخشوع ويرتقي بالذكر، ويلتفت إلى مستمعيه باجتماع الفكر، ثم يشير إليهم بالسلام ليستمعوا منه الكلام، ثم يجلس للأذان فزعا من الديان، ثم يخطب بالتواضع، ولا يشير بالأصابع، ويعتقد ما يقوله لينتفع به، ثم يشير إليهم بالدعاء، وينزل إذا أخذ المؤذن في الإقامة، ولا يكبر حتى يسكتوا، ثم يفتتح الصلاة، ويرتل ما يقرأ.

إحياء ليلته والاغتسال في صبيحة يومه؛ ونظافة البدن، وطيب الرائحة، وإدامة التكبير، وكثرة الذكر، واستعمال الخشوع، والتسبيح والحمد بين تضاعيف التكبير، والإنصات للخطبة بعد الصلاة، وأكل اليسير قبل الخروج إن كان فطرا، والذهاب في طريق والرجوع في أخرى، والانصراف بالإشفاق خوف الغيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت