دوام الفزع، وإظهار الجزع، ومبادرة التوبة، وترك الملل، وسرعة القيام إلى الصلاة، وطول القيام فيها، واستشعار الحذر.
الصيام قبله، وتقديم التوبة، ورد المظالم، وبذل الهمة، وترك المفاخرة والاغتسال قبل الخروج، ودوام الصمت ورؤية الحال التي أوجبت المنع، والاعتراف بالذنب الذي نزلت به العقوبة، واعتقاد ترك العود، والإنصات للخطبة، والتسبيح بين التكبير، وكثرة الاستغفار وتحويل الإزار مع الدعاء.
الإكثار من ذكر الموت، والاستعداد له بالتوبة، ودوام الحمد والثناء للّه، واستعمال التضرع والدعاء، وإظهار العجز والفاقة، والتداوي مع الاستعانة بخالق الدواء، وإظهار الشكر عند القوة، وقلة الشكوى، وإكرام الجلساء، وترك المصافحة.
خفض الجناح، وإظهار الحزن، وقلة الحديث، وترك التبسم فإنه يورث الحقد.
دوام الخشوع، وغض البصر، وترك الحديث، وملاحظة الميت بالاعتبار، والتفكر فيما يجيب به من السؤال، والعزم على المبادرة فيما يخاف به من المطالبة، وخوف حسرة الفوت عند هجوم الموت.
ينبغي له أداؤها قبل المسألة، وإخفاء الصدقة عند العطاء، وكتمانها بعد العطاء، والرفق بالسائل، ولا يبدؤه برد الجواب، ويرد عليه بالوسوسة في الوسوسة، ويمنع نفسه البخل، ويعطيه ما سأل أو يرده ردّا جميلا، فإن عارضه العدو إبليس لعنه اللّه أن السائل ليس يستحق، فلا يرجع بما أنعم اللّه به عليه، بل هو مستحق لها.
يبدي الفاقة بصدق الحقيقة، ويظهر السؤال بلطافة القول، ويأخذ ما أعطي بمقابلة الشكر، وإن قل، وحسن الدعاء، فإن رد عليه رجع بجميل قبول العذر، وترك المعاودة والإلحاح.
لزوم التواضع، ونفي التكبر، ودوام الشكر، والتوصل إلى أعمال البر، والبشاشة بالفقير والإقبال عليه،