فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 6999

9 -وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم [41: 25] .

10 -أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس ... [46: 18] .

11 -فالتقى الماء على أمر قد قدر ... [54: 12] .

12 -يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله قد يئسوا من الآخرة [60: 13] .

أو حالية.

8 -يرى جمهور البصريين أن الفعل الماضي المثبت لا يقع في جملة الحال إلا معه «قد» ظاهرة أو مقدرة. انظر المسألة «32» من الإنصاف.

في المقتضب 4: 124 - 125: «وتأولوا هذه الآية من القرآن على هذا القول، وهي قوله {أو جاءوكم حصرت صدورهم} .

وليس الأمر عندنا كما قالوا، ولكن مخرجها - والله أعلم إذا قرئت كذا - الدعاء كما تقول: لعنوا - قطعت أيديهم. وهو من الله إيجاب عليهم.

فأما القراءة الصحيحة فإنما هي: {أو جاءوكم حصرة صدورهم} .

هي قراءة يعقوب من العشرة. النشر 2: 251، الإتحاف: 193.

خرج أبو حيان آيات كثيرة جاء فيها الماضي المثبت في جملة الحال وقال: إن تقدير «قد» لا داعي له لكثرة ما ورد من ذلك مجردا من «قد» .

في البحر 3: 317: «فجمهور النحويين على أن الفعل في موضع الحال، فمن شرط دخول (قد) على الماضي إذا وقع حالا زعم أنها مقدرة، ومن لم ير ذلك لم يحتج إلى تقديرها، فقد جاء منه ما لا يحصى كثرة بغير قد.

وفي البحر 6: 355: «ويجوز أن يكون في موضع الحال، ولا يحتاج إلى إضمار (قد) لأنه كثر وقوع الماضي حالًا في لسان العرب بغير (قد) ، فساغ القياس عليه» .

وفي البحر 7: 84: «ولا يحتاج إلى الإضمار، فقد كرث وقوع الماضي حالًا بغير (قد) كثرة ينبغي القياس عليها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت