فهرس الكتاب

الصفحة 1095 من 6999

8 -فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم [4: 62] .

9 -وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسي على قوم كافرين ... [7: 93] .

الاستفهام إنكار واستبعاد، فهو بمعنى النفي.

10 -فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب [13: 32] .

في البحر 5: 393: استفهام معناه التعجب، وفي ضمنه وعيد معاصري الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الكفار.

11 -ثم أخذتهم فكيف كان نكير ... [22: 44] .

في البحر 6: 376: «وهذا استفهام يصحبه معنى التعجب» القرطبي 12: 43.

12 -وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب [40: 5] .

في الكشاف 3: 361: «هذا تقرير فيه معنى التعجب» .

وفي البحر 7: 449: «استفهام تعجب من استئصالهم واستعظام لما حل بهم» .

13 -فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم [47: 27] .

14 -فكيف كان عذابي ونذر ... [54: 16] .

في البحر 8: 178: «تهويل لما حل بقوم نوح من العذاب وإعظام له ... والاستفهام هاهنا لا يراد به حقيقته، بل المعنى على التذكر بما حل بهم» .

15 -فكيف كان عذابي ونذر ... [54: 18، 21، 30] .

16 -ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير [67: 18] .

17 -فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا [73: 17] .

18 -وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله [3: 101]

في الكشاف 1: 206: «معنى الاستفهام فيه الإنكار والتعجب. والمعنى: من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت