فهرس الكتاب

الصفحة 1105 من 6999

هل تقع جملة (كيف) وما بعدها حالًا؟

جوز ابن جنى وغيره أن تكون جملة (كيف) وما بعدها حالًا، ورده أبو حيان بأنها جملة طلبية لا تكون حالًا:

1 -وانظر إلى العظام كيف ننشزها ... [2: 259] .

في العكبري 1: 62: « {كيف ننشزها} جميعا حال من العظام» .

وفي البحر 2: 294: «وهذا ليس بشيء لأن الجملة الاستفهامية لا تقع حالًا. وإنما تقع حالًا (كيف) وحدها» .

2 -هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء [3: 6] .

في العكبري 1: 70: «موضع الجملة حال تقديره: يصوركم على مشيئة الله أي مريدا. انظر البحر 2: 380» .

3 -فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها [30: 50] .

في البحر 7: 179: «قال ابن جنى (كيف يحيي) جملة منصوبة الموضع على الحال حملا على المعنى كأنه قال: محييا. وهذا فيه نظر» .

وفي القرطبي 14: 54: «على الحال على الحمل على المعنى لأن اللفظ لفظ الاستفهام والحال خبر.

والتقدير: فانظر إلى رحمة الله محيية للأرض بعد موتها».

حذف الفعل بعد (كيف)

في معاني القرآن 1: 424: «اكتفى بكيف ولا فعل معها لأن المعنى فيها قد. تقدم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت