فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هل تقع جملة (كيف) وما بعدها حالًا؟
جوز ابن جنى وغيره أن تكون جملة (كيف) وما بعدها حالًا، ورده أبو حيان بأنها جملة طلبية لا تكون حالًا:
1 -وانظر إلى العظام كيف ننشزها ... [2: 259] .
في العكبري 1: 62: « {كيف ننشزها} جميعا حال من العظام» .
وفي البحر 2: 294: «وهذا ليس بشيء لأن الجملة الاستفهامية لا تقع حالًا. وإنما تقع حالًا (كيف) وحدها» .
2 -هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء [3: 6] .
في العكبري 1: 70: «موضع الجملة حال تقديره: يصوركم على مشيئة الله أي مريدا. انظر البحر 2: 380» .
3 -فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها [30: 50] .
في البحر 7: 179: «قال ابن جنى (كيف يحيي) جملة منصوبة الموضع على الحال حملا على المعنى كأنه قال: محييا. وهذا فيه نظر» .
وفي القرطبي 14: 54: «على الحال على الحمل على المعنى لأن اللفظ لفظ الاستفهام والحال خبر.
والتقدير: فانظر إلى رحمة الله محيية للأرض بعد موتها».
حذف الفعل بعد (كيف)
في معاني القرآن 1: 424: «اكتفى بكيف ولا فعل معها لأن المعنى فيها قد. تقدم ...