فهرس الكتاب

الصفحة 1791 من 6999

(من) لاستغراق الأشياء. البحر 7: 320.

41 -وما تحمل من أنثى. . . وما يعمر من معمر [35: 11] .

(من) زائدة فيهما. الجمل 3: 485.

42 -وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء [36: 28] .

(من بعده) لابتداء الغاية، (من جند) زائدة. البحر 7: 331.

43 -وفجرنا فيها من العيون ... [36: 34] .

(من) زائدة عند الأخفش، وعند غيره المفعول محذوف، أي من العيون ما ينتفعون به. العكبري 2: 205.

44 -وترى الملائكة حافين من حول العرش [39: 75] .

قال الأخفش: (من) زائدة. وقيل: لابتداء الغاية. البحر 7: 443.

45 -وما تخرج من ثمرات من أكمامها [41: 47] .

(من ثمرات) زائدة في الفعل. الجمل 4: 46.

46 -يغفر لكم من ذنوبكم ... [46: 31، 71: 4] .

(من) للتبعيض. وقيل: زائدة. البحر 8: 68، 338، المغني 2: 17، الرضي 2: 300.

وفي البرهان 4: 423: «وجوز الأخفش زيادتها في الإثبات؛ كقوله تعالى: {يغفر لكم من ذنوبكم} [46: 31، 71: 4] . والمراد الجميع بدليل: {إن الله يغفر الذنوب جميعا} [39: 53] . فوجب حمل الأول على الزيادة: دفعا للتعارض.

وقد نوزع في ذلك بأنه إنما يقع التعارض لو كانتا في حق قبيل واحد، وليس كذلك، فإن الآية التي فيها (من) لقوم نوح، والأخرى لهذه الأمة. . .». لطيفة: إنها حيث وقعت في خطاب المؤمنين لم تذكر (من) كما في سورة الصف: 12، والأحزاب: 71، وذكرت (من) في خطاب الكفار كما في سورة نوح: 4، والأحقاف: 31. البرهان 4: 425 - 426، وما ذاك إلا للتفرقة بين الخطابين، لئلا يسوى بين الفريقين في الوعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت