فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لا بد منهما». وانظر التسهيل 113.
الماضي المثبت مقرون بالواو وقد
تقدم ذلك في الجزء الثاني ص 318 - 322.
ماضي مثبت اقترن بالواو من غير (قد)
1 -كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتها فأحياكم [2: 28] .
في الكشاف 1: 59 - 60: «الواو في قوله: (وكنتم أمواتًا) للحال. فإن قلت: فكيف صح أن يكون حالًا، وهو ماض، ولا يقال: جئت وقام الأمير، ولكن وقد قام الأمير، لا أن يضمر (قد) .
قلت: لم تدخل الواو على (كنتم أمواتا) وحده، ولكن على جملة قوله: (كنتم أمواتا) إلى (ترجعون) ». البحر 1: 130.
في العكبري 1: 15: «قد معه مضمرة، والجملة حال» .
وفي معاني القرآن 1: 24: «المعنى - والله أعلم - وقد كنتم ولولا إضمار (قد) لم يجز مثله في الكلام. . . الحال لا تكون إلا بإضمار (قد) أو بإظهارها» .
2 -ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا ... [2: 89] .
(وكانوا) يجوز أن يكون معطوفًا على (جاءهم) ويحتمل أن يكون جملة حالية، أي وقد كانوا. البحر 1: 303.
3 -قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم [2: 93] .
في العكبري 1: 29: « (وأشربوا) في موضع الحال، والعامل فيه (قالوا) أي قالوا ذلك وقد أشربوا. و (قد) مرادة، لأن الفعل الماضي لا يكون حالًا إلا مع (قد) وقال الكوفيون: لا يحتاج إليها» . الجمل 1: 80.
4 -وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور [2: 93] .
(ورفعنا) حالية. الجمل 1: 80.
5 -إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب [2: 166] .