فهرس الكتاب

الصفحة 1960 من 6999

قيل الواو للحال فيهما، والعامل تبرأ. البحر 1: 473.

6 -له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر [2: 266] .

الظاهر أن الواو للحال و (قد) مقدرة، أي وقد أصابه الكبر. البحر 2: 314، العكبري 1: 62، الجمل 1: 222.

7 -أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض [3: 83] .

(وله أسلم) حالية. البحر 2: 516، الجمل 1: 294.

8 -كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق [3: 86] .

(وشهدوا) معطوف على (كفروا) وأجاز الزمخشري وغيره أن تكون الواو للحال، أي وقد شهدوا، والعامل (كفروا) . البحر 2: 518، الكشاف 1: 200.

9 -الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا [3: 168] .

(وقعدوا) حال من فاعل (قالوا) و (قد) مقدرة أو معطوفة على الصلة. من السمين. الجمل 1: 334.

10 -وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا ... [4: 20] .

(وآتيتم) الظاهر أن الواو للحال وقيل: معطوف على فعل الشرط. البحر 3: 205، الجمل 1: 368.

11 -وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا [4: 21] .

في العكبري 1: 97: « (وأخذن) أي وقد أخذن لأنها حال معطوفة، والفعل ماضي فتقدر معه (قد) ليصح حالًا، وأغنى عن ذكرها تقدم ذكرها» .

12 -ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه [6: 25] .

في الجمل 2: 17: « (وجعلنا) هذه الجملة تحتمل وجهين: أظهرهما أنها مستأنفة. . . وتحتمل أن تكون في محل نصب على الحال، والتقدير: ومنهم من يستمع إليك في حال كونه مجعولًا على قلبه كنانًا. . .» .

13 -قل إني على بينة من ربي وكذبتم به [6: 57] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت