فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عن كل كلام كإشارة بالرمز؛ كما عبر عن الشكاية بالغمز».
وفي العكبري 2: 75: «الجمهور على فتح الراء، وإسكان الميم، وهو مصدر (رمز) ...» .
البحر 2: 453.
56 -واضمم إليك جناحك من الرهب [28: 32] .
في المفردات: «الرهبة، والرهب: مخافة مع تحرز واضطراب» .
وفي العكبري 2:93: «الرهب: أي الفزع، بفتح الراء والهاء، وبفتح الراء وإسكان الهاء ...» .
البحر 7: 118.
وفي الإتحاف 342: «ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم الراء وسكون الهاء وقرأ حفص بفتح الراء وسكون الهاء؛ والباقون بفتحهما لغات» .
57 -ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون [12: 87] .
ب- فأما إن كان من المقربين فروح وريحان [56: 88 - 89] .
في المفردات: «وتصور من الروح السعة، فقيل: قصعة روحاء. وقوله {ولا تيأسوا من روح الله} أي من فرجه ورحمته، وذلك بعض الروح» .
وفي العكبري 2: 134: « {روح} يقرأ بفتح الراء وضمها، فالفتح مصدر والضم اسم له، وقيل: هو المتروح به» .
في النشر 2: 383: «فروى رويس بضم الراء ... وقرأ الباقون بفتحها» .
الإتحاف 409.
وفي العكبري 2: 31: «الجمهور على فتح الراء، وهو مصدر بمعنى الرحمة، إلا أن استعمال الفعل منه قليل، وإنما يستعمل بالزيادة كأراح وروح؛ ويقرأ بضم الراء وهي لغة فيه، وقيل: اسم المصدر، مثل الشرب والشرب» .
58 -فلما ذهب عن إبراهيم الروع [11: 74] .