فهرس الكتاب

الصفحة 3392 من 6999

139 -من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا [2: 245] .

في المفردات: «القرض: القطع، وسمي قطع المكان وتجاوزه قرضا ... وسمي ما يدفع للإنسان من ضرب من المال بشرط بدله قرضا» .

وفي العكبري 1: 57: «القرض: اسم للمصدر، والمصدر على الحقيقة الإقراض ويجوز أن يكون القرض هنا بمعنى المقروض، كالخلق بمعنى المخلوق» .

وفي الكشاف 1: 378: «إقراض الله مثل لتقديم العمل الذي يطلب به ثوابه والقرض الحسن: إما المجاهدة في نفسها، وإما النفقة في سبيل الله» .

البحر 2: 252.

140 -وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر [16: 9] .

في المفردات: «القصد: استقامة الطريق، يقال: قصدت قصده، أي نحوت نحوه، ومنه الاقتصاد» .

وفي الكشاف 2: 596: «القصد: مصدر بمعنى القاصد، يقال: سبيل قصد وقاصد أي مستقيم» .

141 -قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى [2: 263] .

= 52. قولا = 19. قولك. قولهم = 12. قولنا. قوله = 2. قولها. قولى = 2.

(قول الحق) قرئ (قول الحق) (قال) وهي مصادر كالرهب، والرهب، والرهب.

البحر 6: 189.

142 -يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا [84: 6] .

في المفردات: «الكدح: السعي والعناء» .

وفي البحر 6: 44: «الكدح: جهد النفس في العمل، حتى يؤثر فيها من كدح جلده: إذا خدشه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت