فهرس الكتاب

الصفحة 3415 من 6999

هـ- وإنه لحسرة على الكافرين ... [69: 50] .

و- كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم [2: 167] .

ز- فلا تذهب نفسك عليهم حسرات [35: 8] .

في المفردات: «الحسرة: الغم على ما فاته والندم عليه، كأنه انحسر عنه الجهل الذي حمله على ما ارتكبه، أو انحسر قواه من فرط الغم، أو أدركه إعياء عن تدارك ما فرط منه» .

وفي الكشاف 2: 600: « {فلا تذهب نفسك عليهم حسرات} حسرات. مفعول له، ولا يجوز أن يتعلق {عليهم} بحسرات، لأن المصدر لا يتقدم عليه صلته» .

البحر 7: 301.

7 -يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية [4: 77] .

8 -ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله [24: 2] .

ب- وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة [57: 27] .

في المفردات: «الرأفة. الرحمة» .

وفي الكشاف 3: 47: « {رأفة} بفتح الهمزة، ورآفة على (فعالة) » .

وفي البحر 6: 429: «ابن كثير بفتح الهمزة، وابن جريح بألف بعد الهمزة، وكلها مصادر، أشهرها الأول» .

الإتحاف 322.

وفي البحر 1: 266: «ذهب قوم أن الخشية هنا حقيقة ... معناه، من خشية الحجارة لله تعالى فهي مصدر مضاف للمفعول» .

وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع [2: 186] .

في البحر 2: 46: «ظاهر قوله {أجيب دعوة الداع} عموم الدعوات، إذ لا يرد دعوة واحدة، والهاء في {دعوة} هنا ليست للمرة، وإنما المصدر بني على (فعلة) نحو رحمة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت