فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هـ- وإنه لحسرة على الكافرين ... [69: 50] .
و- كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم [2: 167] .
ز- فلا تذهب نفسك عليهم حسرات [35: 8] .
في المفردات: «الحسرة: الغم على ما فاته والندم عليه، كأنه انحسر عنه الجهل الذي حمله على ما ارتكبه، أو انحسر قواه من فرط الغم، أو أدركه إعياء عن تدارك ما فرط منه» .
وفي الكشاف 2: 600: « {فلا تذهب نفسك عليهم حسرات} حسرات. مفعول له، ولا يجوز أن يتعلق {عليهم} بحسرات، لأن المصدر لا يتقدم عليه صلته» .
البحر 7: 301.
7 -يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية [4: 77] .
8 -ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله [24: 2] .
ب- وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة [57: 27] .
في المفردات: «الرأفة. الرحمة» .
وفي الكشاف 3: 47: « {رأفة} بفتح الهمزة، ورآفة على (فعالة) » .
وفي البحر 6: 429: «ابن كثير بفتح الهمزة، وابن جريح بألف بعد الهمزة، وكلها مصادر، أشهرها الأول» .
الإتحاف 322.
وفي البحر 1: 266: «ذهب قوم أن الخشية هنا حقيقة ... معناه، من خشية الحجارة لله تعالى فهي مصدر مضاف للمفعول» .
وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع [2: 186] .
في البحر 2: 46: «ظاهر قوله {أجيب دعوة الداع} عموم الدعوات، إذ لا يرد دعوة واحدة، والهاء في {دعوة} هنا ليست للمرة، وإنما المصدر بني على (فعلة) نحو رحمة» .