فهرس الكتاب

الصفحة 3519 من 6999

وقرأ عطاء (فناظره) بمعنى: فصاحب الحق ناظره، أي منظره، أو صاحب نظرته على طريقة النسب».

وفي البحر 2: 340: «من جعله اسم مصدر أو مصدرًا فهو يرتفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، تقديره: فالأمر أو الواجب على صاحب الدين نظرة منه» .

النهر 339: «النظرة التأخير» .

وفي العكبري 1: 66: «نظرة، بكسر الظاء مصدر بمعنى التأخير» .

وفي سيبويه 2: 216: «وقالوا: سرقة» .

وفي ابن قتيبة 99: «فنظرة: أي انتظار» .

المصدر على فِعَل

1 -إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه [33: 53] .

في الكشاف 3: 271: «إنى الطعام: إدراكه، وقيل: إناه. وقته» .

وفي البحر 7: 246: «إنى الطعام. إدراكه. . . وقرأ الأعمش (إناءه) » .

وفي ابن قتيبة 352: «أي منتظرين وقت إدراكه» .

2 -خالدين فيها لا يبغون عنها حولا [18: 108]

في المفردات: «أي تحولًا» .

وفي العكبري 2: 58: «الحول: مصدر بمعنى التحول» .

الكشاف 2: 500.

وفي البحر 6: 168: «أي تحولًا إلى غيرها، قال ابن عيسى هو مصدر كالعوج والصغر» .

وفي ابن قتيبة 271: «أي تحولًا» .

3 -ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة ... [17: 32]

في سيبويه 2: 230: «وقالوا: زنى يزني زنا. . .» .

وفي العكبري 2: 48: «الزنا: الأكثر القصر، والمد لغة، وقد قرئ به. وقيل: هو مصدر زاني، مثل قاتل قتالًا، لأنه يقع من اثنين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت