فهرس الكتاب

الصفحة 3520 من 6999

وفي البحر 6: 33: «الزنا: الأكثر فيه القصر، وبمد لغة، لا ضرورة، هكذا نقل اللغويون. ومن المد قول الفرزدق:

أبا خالد من يزن يعرف زناؤه ... ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكرًا

وقال آخر:

كانت فريضة ما تقول كما ... كان الزناء فريضة الرجم

4 -يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له [20: 108]

ب- قرآنا عربيا غير ذي عوج ... [39: 28]

ج- ويبغونها عوجا ... [7: 45]

د- تبغونها عوجا ... [3: 99]

هـ- ولم يجعل له عوجا ... [17: 1]

و- لا ترى فيها عوجا ... [20: 107]

في المفردات: «العوج: يقال فيما يدرك بالبصر، والعوج: يقال فيما يدرك بالفكر والبصيرة» .

وفي البحر 6: 168: «هو مصدر كالصغر والكبر» .

5 -ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب [2: 177]

ب- فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ... [27: 37]

ج- فمال الذين كفروا قبلك مهطعين [70: 26]

في الكشاف 3: 148: «لا قبل: لا طاقة. وحقيقة القبل: المقاومة: والمقابلة، أي لا يقدرون أن يقابلوهم» .

البحر 7: 74، من الكشاف، ابن قتيبة 324.

(قبل المشرق) ظرف. العكبري 1: 43.

وكذلك (قبلك) .

وفي البصائر 4: 236: «ويستعار ذلك للقوة والقدرة، فيقال: لا قبل له بكذا، أي لا يمكنني أن أقابله. . . وقوله: (بجنود لا قبل لهم بها) أي لا طاقة لهم على استقبالها ودفاعها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت