فهرس الكتاب

الصفحة 3572 من 6999

18 -وقد بلغت من الكبر عتيًا [8:19]

(ب) ثم لتنزعن من كل شيعةٍ أيهم أشد على الرحمن عتيًا [69:19]

وفي المفردات: (من الكبر عتيًا) : أي حالة لا سبيل إلى إصلاحها ومداواتها.

وقوله تعالى: (أيهم أشد على الرحمن عتيًا) قيل: العتى هنا مصدر وقيل: هو جمع عات).

وفي الكشاف 503:2: (أي بلغت عتيًا وهو اليبس والجساوة في المفاصل والعظام كالعود القاحل) .

وفي البحر 175:6: (العتى: المبالغة في الكبر ويبس العود. باقي السبعة بالضم وعبد الله بفتح العين وصاد(صليًا) جعلهما مصدرين كالعجيج والرحيل، وفي الضم هما كذلك إلا أنهما على فعول).

وفي البحر 209:6: (عتيًا) تمييز محول من المبتدأ، تقديره: أيهم عتوه أشد على الرحمن وفي الكلام حذف، قال ابن عباس: عتيًا: جراءة وقيل: افتراء. وقيل: عتيًا: جمع عات، فانتصابه على الحال).

في البحر 209:6: (وقال الكلبي: صليًا: دخولًا. وقيل: لزومًا. وقيل: جمع صال، فانتصب على الحال) .

وفي المفردات: (أصل الصلى لإيقاد النار. . . . وقيل: صليًا: جمع صال) .

وفي الكشاف 2:519: (ثم لنحن أعلم بتصلية هؤلاء وهم أولى بالصلى) .

19 -ولتعلن علوًا كبيرًا [4:17]

(ب) سبحانه وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا [43:17]

(ج) نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض [83:28]

(د) واستيقنتها أنفسهم ظلمًا وعلوًا [14:27]

في المفردات: (العلو: ضد السفل. . . العلو: الارتفاع(علوًا كبيرًا) : اسم مصدر لتعالى).

20 -يعرضون عليها غدوًا وعشيًا [46:40]

(ب) ودون الجهر من القول بالغدو والآصال [205:7]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت