فهرس الكتاب

الصفحة 3675 من 6999

قلت: لم يعدوا في الروابط الفاعل المحذوف، نقول: هند عجبت من ضربها زيدًا فتجوز المسألة ولو قلت: هند عجبت من ضرب زيدًا لم تجز).

5 -وصد عن سبيل الله وكفر به ... [217:2]

في البحر 146:2: (صد: مصدر حذف فاعله ومفعوله للعلم بهما، أي وصدكم المسلمين عن سبيل الله) .

(ب) وبصدهم عن سبيل الله كثيرًا ... [16:24]

أي أناسًا كثيرًا فيكون كثيرًا مفعولًا للمصدر، وإليه ذهب الطبري، أو صدًا كثيرًا. البحر 394:3

6 -فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم [89:5]

(من أوسط) المفعول الثاني للمصدر، والأول (عشرة) . البحر 10:4

لا يتقدم معمول المصدر عليه

1 -أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصًا ... [120:4]

في البحر 354:3: (عنها) لا يجوز أن تتعلق (بيجدون) لأنها لا تتعدى بعن، ولا بمحيصًا - وإن كان المعنى عليه لأنه مصدر.

فيحتمل أن يكون ذلك تبينًا على إضمار أعنى، وجوزوا أن يكون حالًا من محيصًا. . . . ولو تأخر كان صفة).

2 -ولا تقف ما ليس لك به علم. ... [36:17]

في البحر 36:6: (به) لا تتعلق بعلم، لأنه مصدر لا يتقدم معموله عليه).

3 -وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانًا [83:2]

في البحر 384:1: (والوجه الثاني أن يكون(وبالوالدين) متعلقًا بإحسانًا, ويكون (إحسانًا) مصدرًا موضوعًا موضع فعل الأمر، كأنه قال: وأحسنوا بالوالدين، قالوا والباء ترادف إلى في هذا الفعل، تقول: أحسنت به وإليه بمعنى واحد، وقد تكون على هذا التقدير على حذف مضاف، وأحسنوا ببر الوالدين.

قال ابن عطية: ويعترض هذا القول بأن المصدر قد تقدم عليه ما هو معمول له. وهذا الاعتراض إنما يتم على مذهب أبي الحسن في منعه تقديم نحو ضربًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت