فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قلت: لم يعدوا في الروابط الفاعل المحذوف، نقول: هند عجبت من ضربها زيدًا فتجوز المسألة ولو قلت: هند عجبت من ضرب زيدًا لم تجز).
5 -وصد عن سبيل الله وكفر به ... [217:2]
في البحر 146:2: (صد: مصدر حذف فاعله ومفعوله للعلم بهما، أي وصدكم المسلمين عن سبيل الله) .
(ب) وبصدهم عن سبيل الله كثيرًا ... [16:24]
أي أناسًا كثيرًا فيكون كثيرًا مفعولًا للمصدر، وإليه ذهب الطبري، أو صدًا كثيرًا. البحر 394:3
6 -فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم [89:5]
(من أوسط) المفعول الثاني للمصدر، والأول (عشرة) . البحر 10:4
لا يتقدم معمول المصدر عليه
1 -أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصًا ... [120:4]
في البحر 354:3: (عنها) لا يجوز أن تتعلق (بيجدون) لأنها لا تتعدى بعن، ولا بمحيصًا - وإن كان المعنى عليه لأنه مصدر.
فيحتمل أن يكون ذلك تبينًا على إضمار أعنى، وجوزوا أن يكون حالًا من محيصًا. . . . ولو تأخر كان صفة).
2 -ولا تقف ما ليس لك به علم. ... [36:17]
في البحر 36:6: (به) لا تتعلق بعلم، لأنه مصدر لا يتقدم معموله عليه).
3 -وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانًا [83:2]
في البحر 384:1: (والوجه الثاني أن يكون(وبالوالدين) متعلقًا بإحسانًا, ويكون (إحسانًا) مصدرًا موضوعًا موضع فعل الأمر، كأنه قال: وأحسنوا بالوالدين، قالوا والباء ترادف إلى في هذا الفعل، تقول: أحسنت به وإليه بمعنى واحد، وقد تكون على هذا التقدير على حذف مضاف، وأحسنوا ببر الوالدين.
قال ابن عطية: ويعترض هذا القول بأن المصدر قد تقدم عليه ما هو معمول له. وهذا الاعتراض إنما يتم على مذهب أبي الحسن في منعه تقديم نحو ضربًا