لا يتجاوزه كما روي: فمنهم راكع لا يقيم صلبه وساجد لا يرفع رأسه).
البحر 379:7 نفس كلام الزمخشري
(هـ) كم تركوا من جناتٍ وعيونٍ. وزروعٍ ومقامٍ كريمٍ [26:44]
(و) إن المتقين في مقامٍ أمين ... [51:44]
في معاني القرآن 41:3: (مقام كريم) : منازل حسنة، ويقال المنابر).
وقال في ص 44: (والمقام، بفتح الميم أجود في العربية لأنه المكان(يريد في مقامٍ أمين) . النشر 371:2، البحر 40:8، الكشاف 282:4.
(ز) قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك [39:27]
في البحر 76:7: (قال قتادة ومجاهد ووهب: من مقامك: أي من مجلس الحكم وكان يجلس من الصبح إلى الظهر) . النهر 74.
31 -إنها ساءت مستقرًا ومقامًا ... [66:25]
في الكشاف 292:3: (المخصوص باذم محذوف، معناه: ساءت مستقرًا ومقامًا هي.
وفي البحر 513:6: (قيل: المستقر للعصاة من أهل الإيمان، فإنهم يستقرون فيها ولا يقيمون والإقامة للكفار) .
(ب) خالدين فيها حسنت مستقرًا ومقامًا ... [76:25]
32 -لو يجدون ملجأً أو مغاراتٍ أو مدخلًا لولوا إليه [57:9]
في البحر 55:5: (الملجأ: الحرز، وقال قتادة: الحصن، وقال السدي: المهرب، وقال الأصمعي: المكان الذي يتحصن فيه) .
33 -والقمر قدرناه منازل ... [5:10]
في البحر 125:5: (المنازل: هي البروج، وهي ثمانية وعشرون منزلة) .
34 -هو الذي جعل لكم الأرض ذلولًا فامشوا في مناكبها [15:67]
في المفردات: (المنكب: مجتمع ما بين العضد والكتف، وجمعه مناكب، ومنه استعير للأرض. . . وهو كاستعارة الظهر) .