فهرس الكتاب

الصفحة 3853 من 6999

في الإتحاف 349: «وقرأ (بهادي) تهدي بفتح التاء من فوق، وإسكان الهاء بلا ألف و (العمي) بالنصب حمزة. والباقون بكسر الموحدة وفتح الهاء وألف بعدها، مضافًا للعمى» .

قراءات باسم الفاعل من (أفعل) وفعل و (افتعل)

1 -فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه [2: 182] .

في النشر 2: 262: «واختلفوا في (موص) : فقرأ يعقوب وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بفتح الواو وتشديد الصاد: وقرأ الباقون بالتخفيف مع إسكان الواو» .

وفي البحر 2: 24: «أوصى ووصى لغتان» .

2 -وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم [9: 90] .

في النشر 2: 280: «واختلفوا في {وجاء المعذرون} : فقرأ يعقوب بتخفيف الذال، وقرأ الباقون بتشديدها» .

وفي الإتحاف 244: «يعقوب بسكون العين، وكسر الذال مخففة، من أعذر يعذر، كأكرم يكرم. . . والباقون بفتح العين وتشديد الذال، إما من (فعل) مضعفًا بمعنى التكلف، والمعنى: أنه يوهم أن له عذرًا ولا عذر له، أو من (افتعل) والأصل اعتذر» .

وفي البحر 5: 83 - 84: «قرأ الجمهور (المعذرون) بفتح العين وتشديد الذال، فاحتمل وزنين:

أحدهما: أن يكون (فعل) بتضعيف العين، ومعناه: تكلف العذر ولا عذر له.

والثاني أن يكون (افتعل) وأصله اعتذر كاختصم، فأدغمت التاء في الذال، ونقلت حركتها إلى العين، فذهبت ألف الوصل، ويؤيده قراءة سعيد بن جبير (المعتذرون) . وممن ذهب إلى أن وزنه (افتعل) الأخفش والفراء وأبو عبيد وأبو حاتم والزجاج وابن الأنباري.

وقرأ ابن عباس: (المعذرون) من أعذر. وقرأ مسلمة (المعذرون) بتشديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت