فهرس الكتاب

الصفحة 4011 من 6999

(ب) إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا {34:33}

في المفردات: «وقد يعبر باللطائف عما لها الحاسة تدركه، ويصح وصف الله تعالى به على هذا الوجه، وأن يكون لمعرفته بدقائق الأمور، وأن يكون لرقته بالعباد في هدايتهم» .

73 -فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا {104:17}

في المفردات: «أي منضمًا بعضكم إلى بعض» .

74 -وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ {183:7}

في المفردات: «متن: قوي متنه، فصار متينًا، ومنه قيل: حبل متين» .

75 -فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا {4:4}

الكشاف 471:1: «الهنيئ والمرئ: صفتان من هنؤ الطعام ومرؤ: إذا كان سائغًا لا تنغيص فيه. وقيل: الهنئ: ما يلذه الأكل. والمرئ: ما يحمد عاقبته .. وهما وصف للمصدر، أي أكلًا هنيئًا مريئًا أو حال من الضمير» .

وفي البحر 152:3: «هنيئًا مريئًا: صفتان من هنؤ الطعام ومرؤ: إذا كان سائغًا لا تنغيص فيه. إذا لم تذكر هنأني قلت: أمرأني رباعيًا، واستعمل مع هنأني ثلاثيًا للإتباع. قال سيبويه: هنيئًا مريئًا صفتان نصبوهما نصب المصادر المدعو بها» .

76 -بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ {5:50}

في المفردات: «أصل المرج: الخلط، والمروج: الاختلاط، يقال: مرج أمرهم: اختلط ومرج الخاتم في إصبعي فهو مارج، ويقال: أمر مريج: أي مختلط» .

وفي الكشاف 380:4: «مريج: مضطرب، يقال: مرج الخاتم في إصبعه» .

وفي البحر 121:8: «مختلط. وقال قتادة: مختلف، وقال الحسن: ملتبس وقال أبو هريرة: فاسد. وقال ابن عباس: المريج: الأمر المنكر، وعنه أيضًا: مختلط،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت