فهرس الكتاب

الصفحة 4012 من 6999

والأصل فيه الاضطراب والقلق».

77 -وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ {61:24}

(ب) فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ {184:2}

(جـ) وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ {43:4}

78 -قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ {54:12}

أي متمكن ذو قدرة ومنزلة.

79 -وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا {46:19}

في الكشاف 20:3 - 21: «مليًا: زمانًا طويلًا، من الملاوة أو مليًا بالذهاب عني والهجران قبل أن أثخنك بالضرب، حتى لا تقدر أن تبرح، يقال: فلان ملى بكذا: إذا كان مطيقًا له مضطلعًا به» .

80 -أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى {37:75}

في المفردات: «المني: التقدير: والمني: الذي قدر به الحيوانات» .

81 -ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ {8:32}

في الكشاف 586:4: « {وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلافٍ مَهِينٍ} [11:61] . من المهانة، وهي القلة والحقارة، يريد القلة في الرأي والتمييز، أو أراد الكذاب لنه حقير عند الناس» .

82 -إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا {246:2}

(ب) وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا {39:3}

في المفردات: «النبي، بغير همز: قال النحويون أصله الهمز، فترك همزه، واستدلوا بقولهم: مسيلمة نبيء سوء. وقال بعض العلماء: هو من النبوة، أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت