فهرس الكتاب

الصفحة 4044 من 6999

تعالى وبينهم. الظاهر بقاء التفضيل على بابه وأن الاستفهام يجيء لبيان ما عليه الخصم وتنبيهه على خطئه، وإلزامه الإقرار بحصر التفضيل في جانب واحد. البحر 88:7.

11 -أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ 62:37]. لا شركة في الخيرية. البحر 363:7.

12 -أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ {4:41} : لا اشتراك في الخيرية. البحر 500:7.

13 -وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ {27:30} : لا تفاوت عند الله في النشأتين: الإبداء والإعادة. البحر 169:7، الكشاف 477:3.

14 -وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا {145:7} : قيل المعنى: يحسنها. الكشاف 158:2، البحر 388:4.

15 -يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ {57:6} : قضاء الله لا يشبه قضاء، ولا يفصل كفصله أحد. البحر 143:4.

وشواهد كثيرة ذكرناها.

23 -من خواص أفعل التفضيل أنه يتعلق به حرفا جر من جنس واحد، وليس أحدهما معطوفًا على الآخر، ولا بدلًا منه، بخلاف سائر العوامل. البحر 110:3.

24 -إذا بنيت أفعل التفضيل من الحب أو البغض تعدى إلى الفاعل المعنوي بإلى، وإلى المفعول المعنوي باللام أو بقى. فإذا قلت: زيد أحب إلى من بكر كان معناه: أنك تحب زيدًا أكثر من بكر، فالمتكلم هو الفاعل، وكذلك إذا قلت: هو أبغض إلى منه كان معناه: أنت المبغض.

وإذا قلت: زيد أحب لي من عمرو، أو أحب في منه كان معناه. أن زيدًا يحبني أكثر من عمرو، وكذلك: زيد أحب في منه.

وعلى هذا جاءت الآية الكريمة: {إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا} [8:12] ، الجمل 430 -:2، البحر 282:5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت