فهرس الكتاب

الصفحة 4090 من 6999

20 -لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ {7:4}

(ب) وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ {7:4}

(جـ) وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ {33:4}

(د) الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ {180:2}

(هـ) مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ {215:2}

(و) وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ {135:4}

(ز) وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ {214:26}

21 -سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى {1:17}

22 -إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى {42:8}

في الكشاف 223:2: «فإن قلت: كلتاهما فعلى من بنات الواو فلم جاءت إحداهما بالياء والثانية بالواو؟.

قلت: القياس: هو قلب الواو ياء كالعليا، وأما القصوى فكالقود في مجيئة على الأصل.

وقج جاء القصيا، إلا أن استعمال القصوى أكثر، كما كثر استعمال استصوب مع مجيء استصاب. والعدوة، الدنيا: مما يلي المدينة. والقصوى: مما يلي مكة».

وفي سيبويه 384:2: «وقد قالوا: القصوى، فأجروها على الأصل»

وفي المقتضب 171:1: «وأما قولهم: القصوى فهذا مما نذكره مع قولهم: الخونة والحوكة» .

وفي تصريف المازني 161:2: «وقالوا: القصوى، فجاءوا بها على الأصل؛ كما قالوا حيوة، وصنيون .. المنصف 161:2 - 163

23 -يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ {3:9}

(ب) لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ {13:21}

(جـ) وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ {24:88}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت