فهرس الكتاب

الصفحة 4943 من 6999

13 -لو كان خبرا ما سبقونا إليه [46: 11]

اسم (كان) ضمير القرآن. البحر 8: 59.

14 -قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ... [60: 4]

(إذا) ظرف لخبر (كان) ويجوز أن يكون هو الخبر. العكبري 2: 137.

15 -أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا [5: 114]

يجوز أن يكون {لنا} خبر (كان) و {عيدا} حال من الضمير في الظرف، أو من الضمير في (كان) على رأي من ينصب بها الحال. ويجوز أن يكون {عيدا} الخبر، و {لنا} حال من الضمير، أو من عيد. العكبري 1: 129.

16 -ما يكون لي أن أقول [5: 116]

{لي} خبر يكون. العكبري 1: 130، الجمل 1: 55.

17 -ولم يكن له كفوا أحد [112: 4]

في الكشاف 2: 828 - 829: «فإن قلت: الكلام العربي الفصيح أن يؤخر الظرف الذي هو لغو غير مستقلا ولا يقدم، وقد نص سيبويه على ذلك في كتابه، فما له مقدمًا في أفصح كلام وأعربه؟

قلت: هذا الكلام إنما سيق لنفي المكافأة عن ذات الباري سبحانه، وهذا المعنى مصبه ومركزه هو هذا الظرف، فكان لذلك أهم شيء وأعناه، وأحقه بالتقديم وأحراه.

في خبر (كان) وجهان:

أحدهما: كفوا، فعلى هذا يجوز أن يكون (له) حالًا من كفوا وأن يتعلق بيكن.

الوجه الثاني: أن يكون الخبر (له) وكفوا حال من أحد، لما قدم النكرة نصبها على الحال». العكبري 2: 164.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت