فهرس الكتاب

الصفحة 5398 من 6999

12 -كذلك: الكاف نعت لمصدر محذوف أو حال.

ب- الكاف نعت لمصدر محذوف أو خبر مبتدأ محذوف قالوا بذلك في بعض الآيات.

ج- الاقتصار على النعت للمصدر المحذوف جاء في مواضع كثيرة جدا.

د- اجتمعت (كذلك) و (مثل) في بعض الآيات فأعربوا (مثل) بدلا.

هـ- الإعراب في كلام النحويين كان للكاف وحدها، فقد جعلوها اسما.

وقال أبو حيان في البحر 2: 290: «مجيء الكاف اسما مبتدأة وفاعلة ومجرورة ثابت في لسان العرب، وتأويلها بعيد ... والصحيح ما ذهب إليه أبو الحسن» .

13 -من إضافة الصفة إلى الموصوف قوله تعالى:

{وجاهدوا في الله حق جهاده} [22: 78] .

{اتقوا الله حق تقاته} [3: 102] .

14 -في مواضع كثيرة احتمل اللفظ أن يكون مفعولا مطلقا ومفعولا به.

15 -كذلك احتمل لفظ (شيئا) أن يكون مفعولا به ومفعولا مطلقا في مواضع كثيرة.

16 -في المصادر النكرات احتمل كثير منها أن يكون مفعولا مطلقا وحالا، وجاء في المعرفة في قوله تعالى: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم}

17 -واحتمل بعضها أن يكون مفعولا مطلقا ومفعولا لأجله واحتمل الثلاثة أيضا.

18 -جمع المصدر المؤكد في قوله تعالى: {وتظنون بالله الظنونا} [33: 10] .

لما اختلفت متعلقاته، أنشد أبو عمرو في كتاب (الألحان) :

إذا الجوزاء أردفت الثريا ... ظننت بآل فاطمة الظنونا

البحر 7: 216.

19 -جاء الاستثناء المفرغ في المصدر المؤكد في قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت