فهرس الكتاب

الصفحة 5571 من 6999

يرجو

وقال الذين لا يرجون لقاءنا [25: 21]

في معاني القرآن للفراء 2: 265: «لا يخافون لقاءنا، وهي لغة تهامية يضعون الرجاء في موضع الخوف، إذا كان معه جحد، ومن ذلك قول الله {مالكم لا ترجون لله وقارا} أي لا تخافون له عظمة» .

وفي البحر 6: 491: «قال الفراء: لا يرجون نشورا، لا يخافون، وهذه الكلمة تهامية، وهي أيضًا من لغة هذيل، إذا كان مع الرجاء جحد ذهبوا به إلى معنى الخوف، تقول: فلان لا يرجو ربه، تريد: لا يخاف ربه، ومن ذلك {لا ترجون لله وقارا} أي لا تخافون لله عظمة، وإذا قالوا: فلان يرجو ربه، فهذا معنى الرجاء لا على الخوف» .

رعى

كلوا وارعوا أنعامكم [20: 54]

رعى: يكون لازمًا ومتعديًا، رعت الدابة رعيًا، ورعاها صاحبها رعاية: إذا سامها وسرحها.

البحر 6: 251.

ركب

وقال اركبوا فيها [11: 41]

الفعل يتعدى بنفسه، واستعماله هنا بفي ليس لأجل أن المأمور ركوبهم في جوفها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت