فهرس الكتاب

الصفحة 5572 من 6999

لا فوقها كما ظن، بل لرعاية جانب المحلية والمكانية في الفلك.

والسرفية: أن معنى الركوب: العلو على شيء له حركة، إما إرادية كالحيوان، أو قسرية كالسفينة، فإذا استعمل في الأول توفر له حظ الأصل فيقال: ركبت الفرس، وعليه قوله تعالى: {والخيل والبغال والحمير لتركبوها} .

وإن استعمل في الثاني يلوح بمحلية المفعول بكلمة (في) (فيقال: ركبت في السفينة) وقوله {فإذا ركبوا في الفلك} (حتى إذا ركبا في السفينة خرقها) .

الجمل 2: 392.

1 -لتركبن طبقا عن طبق [84: 19]

2 -جعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون [43: 12]

3 -يا بني اركب معنا [11: 42]

4 -جعل لكم الأنعام لتركبوا منها [40: 79]

راغ

1 -فراغ عليهم ضربا باليمين [37: 93]

عدى (راغ) الثاني بعلى، وبإلى في قوله: {فراغ إلى آلهتهم} لما كان مع الضرب المستولى عليهم من فوقهم إلى أسفلهم، بخلاف الأول، فإنه توبيخ لهم.

الجمل 3: 538.

2 -فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون [37: 91]

3 -فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين [51: 26]

سبح

فسبح باسم ربك العظيم [56: 96، 69: 52]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت