فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
6 -وتركوك قائما [62: 11]
7 -أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا [11: 87]
8 -أتتركون في ما هاهنا آمنين [26: 146]
9 -أيحسب الإنسان أن يترك سدى [75: 36]
والظاهر أن (ترك) بمعنى صير في قوله تعالى:
1 -فأصابه وابل فتركه صلدا [2: 264]
بقية آيات (ترك) ليست بمعنى صير ولا تحتملها:
1 -وتركنا عليه في الآخرين [37: 78، 108، 129]
2 -وتركنا عليهما في الآخرين [37: 119]
3 -أم حسبتم أن تتركوا [9: 16]
4 -أو تتركه يلهث [7: 176]
5 -أحسب الناس أن يتركوا [29: 2]
6 -فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك [11: 12]
7 -أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون [37: 36]
8 -وما نحن بتاركي آلهتنا [11: 53]
جعل
قال سعيد الفارقي: «العم أن (جعلت) له تصرف في الكلام، ودور في الأحكام، وهو على أربعة أوجه يجمعها أصلان:
أحدهما: أن تكون بمعنى صيرت، فلا بد أن تتعدى إلى مفعولين.
والآخر: أن تكون بمعنى: عملت وخلقت فلا تتعدى إلا إلى واحد فإذا كانت بمعنى صيرت فأحد وجهيها في التعدي إلى مفعولين أن تكون بأثره تصل إلى المجعول، كقولك: جعلت الطين خزفا، والخشب بابا، والورق كتابا.