فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
على البدل من الذين، كأنه قال: صراط غير المغضوب عليهم.
ويستقيم أن يكون (غير) من صفة الذين، وإن كان (غير) أصله أن يكون في الكلام صفة للنكرة.
معاني القرآن للزجاج 16:1 مشكل إعراب القرآن لمكي 13:1
2 -إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً [26:2]
اختلف في توجيه نصب (بعوضة) على وجوه:
أحدها: أن يكون صفة لما إذا جعلنا (ما) بدلًا من مثل، و (مثلاُ) ز مفعول (يضرب) وتكون (ما) إذ ذاك قد وصفت باسم الجنس المنكر لإبهام (ما) ، وهو قول الفراء.
الثاني: أن تكون بعوضة عطف بيان، و (مثلاُ) مفعول (يضرب) .
الثالث: أن تكون بدلًا من (مثلًا) .
الرابع: أن تكون مفعولًا ليضرب، وانتصب (مثلًا) حالًا من النكرة مقدمة عليها.
والخامس: أن تكون مفعولًا ليضرب ثانيًا، والأول هو المثل، على أن (يضرب) يتعدى لاثنين.
السادس: أن يكون مفعولًا أول ليضرب، و (مثلًا) المفعول الثاني.
السابع: أن تكون على تقدير إسقاط حرف الجر.
البحر 122:1، معاني القرآن للفراء 21:1، معاني القرآن للزجاج 70:1، المشكل لمكي 31:1 - 32
3 -بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ذهب الأعلم وغيره إلى أن (الرحمن) بدل، وزعم أنه علم، وإن كان مشتقًا من الرحمة. وإذا ثبتت العلمية امتنع الوصف، وتعين البدل. قال أبو زيد السهيلي: البدل عندي ممتنع وكذا عطف البيان، لأن الاسم الأول يفتقر إلى تبيين، لأنه أعرف الأعلام كلها وأبينها، فهو وصف يراد به الثناء، وإن كان يجري مجرى الأعلام. البحر 16:1