المضاف بمغايرة المضاف إليه؛ كقوله تعالى: {غير المغضوب عليهم} ».
قال ابن يعيش 2: 125 - 126: «قال: لأن المراد بالذين أنعمت عليهم المؤمنون، والمغضوب عليهم الكفار، فهما مختلفان، ونحوه: مررت بالمتحرك غير الساكن» .
ويظهر لي أن رأي المبرد كذلك فقد قال في المقتضب 4: 288: «فأما مررت على غير معهود، وعلى البدل. والوجه إذا لم يكن قبل (غير) نكرة محضة ألا يكون نعتًا» . ثم جعل (غيرا) في قوله تعالى: {غير المغضوب عليهم} نعتا أو بدلًا.
ورأى الرضى والعكبري كالزمخشري، شرح الكافية 1: 253 - 254، العكبري 1: 5، الخزانة 2: 161 - 162.
ويرى أبو حيان أن غيرا لا تتعرف بإضافتها إلى المعرفة، البحر 1: 28 - 29.
قراءات (غير)
1 -ما لكم من إله غيره
قرئ في السبع: قرأ الكسائي وأبو جعفر بخفض الراء وكسر الهاء في (غيره) في جميع القرآن. وقرأ الباقون برفع الراء وضم الهاء. شرح الشاطبية ص 207، غيث النفع 104، 177، النشر 2: 270، الإتحاف 226. 257.
وقرئ في الشواذ بنصب الراء. ابن خالويه ص 44، البحر 4: 320، 5: 232.