فهرس الكتاب

الصفحة 928 من 6999

فيحتمل أن يكون المضارع منصوبًا بأن مضمرة بعد فاء السببية، وأن يكون منصوبًا بأن مضمرة جوازًا للعطف على الاسم الصريح.

وقرئ في قوله تعالى:

{ودوا لو تدهن فيدهنون} فيدهنوا، بحذف النون.

6 -نصب المضارع في جواب (ليت) جاء في آية واحدة:

{يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزًا عظيمًا} .

وقرئ في الشواذ: {يا ليتنا نرد فلا نكذب بآيات ربنا} بالفاء.

7 -أجاز الكوفيون نصب المضارع في جواب الترجي؛ حملًا على التمني وجعلوا منه قوله تعالى: {لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى} 40: 37.

ورد قولهم بأن المضارع جواب للأمر {ابن لي صرحا} أو عطف على الأسباب.

ويشهد للكوفيين قوله تعالى:

{وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى} 80: 3 - 4.

ويرى ابن الحاجب أن (عسى) تجري مجرى (ليت) وجعل من ذلك قوله تعالى:

{فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين} 5: 52.

ورد بأن المضارع معطوف على {يأتي} . البيان 1: 296.

8 - {كن فيكون} قرأ ابن عامر بنصب {فيكون} في ستة مواضع، وقرأ الكسائي بالنصب في موضعين قبلهما {أن نقول} .

النصب على أنه جواب لفظ {كن} شبه بالأمر الحقيقي، ولا يصح أن يكون جوابًا للأمر؛ إذ لا ينتظم منهما شرط وجزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت