9 -جاء المضارع منصوبًا في جواب النفي في آيتين:
1 -وما عليك من حسابهم من شيء فتطردهم [6: 52] .
وهو هنا على المعنى الثاني في (ما تأتينا فتحدثنا) أي لا يكون عليك حسابهم فكيف تطردهم؟
2 -لا يقضي عليهم فيموتوا ... [35: 36] .
انتقى الثاني لانتفاء الأول، ولا يصح أن يكون على المعنى الثاني؛ إذ يمتنع عليهم أن يقضي عليهم ولا يموتون.
10 -نصب المضارع بعد الفاء من غير أن يتقدمه نفي أو طلب جاء في قراءة شاذة في قوله تعالى {بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه} 21: 18.