فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 6999

والبيت الأول من شواهد سيبويه 1: 312، والثاني ذكره الأعلم 1: 313، والقصيدة في خزانة الأدب 1: 459 - 460.

3 -لا تدخل (قد) على الماضي الجامد وتدخل على المضارع المجرد من ناصب وجازم ومن حرف التنفيس.

ذكر ذلك ابن مالك في التسهيل ص 242، والرضى 2: 360 - 361، وزاد في المغني 1: 147، أن يكون مثبتا.

4 -لا تقع بعد (قد) الجملة الدعائية. المقتضب 3: 9.

5 -جاء المضارع بعد (قد) في ثماني آيات، سبع منها مضارع (علم) وآية المضارع فيها مضارع رأي.

تجاوزت مواضع (قد) في القرآن أربعمائة موضع.

6 -أكثر مواقع (فقد) كان جواب شرط ظاهر أو مقدر وجاء خبرا لاسم الموصول المشبه بالشرط في آية.

7 - (لقد) جاء جواب (لولا) في موضع، ثم كان جواب قسم ظاهر أو مقدر وقيل: أن اللام لام التوكيد في بعض المواضع.

8 -تقدر (قد) في الماضي المثبت الواقع جوابا للقسم إن لم توجد وكذلك يقدرها البصريون في الجملة الحالية التي فعلها ماض مثبت.

9 - (وقد) أكثر مواقعها في صدر الجملة الحالية والواو واو الحال وجاءت عاطفة في بعض المواضع.

10 -جاءت (قد) بمعنى (ربما) في كلام العرب. سيبويه 2: 307، المقتضب 1: 43، وخرج الزمشخري وغيره بعض الآيات على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت