مَولى ثقيف المكي ثقة (١) (عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ) هُو الحَكم بن سُفيان، ورواهُ النسَائي (٢) عن مُجاهد، عَن الحَكم (عَنْ أَبِيهِ) سُفيان الثقفي [ (أن) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ حفنة من ماء فقال بها هكذا، قال: ووصف شعبة نضح (٣) فرجه فذكرته لإبراهيم فأعجبه ثم (٤) قال النسائي: قال الشيخ ابن السني: الحكم هو ابن سفيان الثقفي قال: ] (٥) رأيْتُ (رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بَالَ ثُمَّ نَضَحَ فَرْجَهُ) قد يؤخذ منه أن النضح يكون بعد الاستنجاء كما ذكرهُ النووي وغَيره.
[١٦٨] (ثَنا نَصْرُ بْنُ المُهَاجِرِ) المصيصي ثقة (٦) ، قال: (ثَنا مُعَاوِيَةُ (٧) ابْنُ عَمْرٍو) بن المهَلب الأزدي الكوفي (ثَنا زَائِدَةُ (٨) عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ الحَكَمِ أَوِ ابن الحَكَمِ، عَنْ أَبِيهِ) سفيان الثقفي (أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بَالَ ثُمَّ توضَأ (٩) وَنَضَحَ) أي: بالحفنة مِنَ المَاء كما تقدم في روَاية النسَائي.
(فَرْجَهُ) أي: مَذاكيره، وروى الإمَام أحمد بسَند فيه [رشدين بن] (١٠)