والخشب والمعادن. وهاهي إنجلترا تبعث بمحاضر كفؤ ليحاضر طلبة أمثال هذه المدارس بها في شئون عامة كالطفولة والتمريض، وآداب اللياقة ونحوها، وكثيرًا ما يستعان هناك بالراديو في نشر الثقافة القروية الملائمة
فنرى ماذا يمنع مصر من الأخذ بمثل هذا النظام؟ وكيف السبيل إلى الاستفادة من مشروع (المجموعات القروية) مثلا إذا لم توجد أولا العقول المتهيئة للاستفادة والفهم؟
خاتمة
يجب إذًا أن نتيح للفلاح حياة أرقى، وألا نتخذ من عدم شكواه وسيلة إلى إهماله. أن النور سيطرق بابه عاجلا أو آجلا، وسوف لا يرضى حينئذ بحظه الراهن قط. بل هو على النقيض سيطالب بحياة اكثر تنوعًا، وبعمل اقل ارهاقًا، وبفرصة لكفاح أبنائه اكثر اتساعًا. نعم لا بد من يطلب غدًا أولئك الذين يخلقون ثروة الأمة شيئًا اكثر من الكلمات!.
(يتبع)
محمد حسن ظاظا
مدرس الفلسفة بالمدارس الثانوية الأميرية