فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24084 من 36878

نحو: ما تكلم إلاّ ضحِكَ، وما سار على قدميه ألاّ ترنَّحَ،

128 ـ ومنه قوله تعالى {إلاَ كانوا به يستهزئون} 3.

4 ـ إذا كانت الجملة الحالية دالة على الزمن الماضي متلوة بـ"أو".

نحو: لأقاطعنه عاش أم مات، لا أكلمنه غاب أو حضر،

ومنه قول الشاعر:

كن للخليل نصيرا جار أو عدلا ولا تشح عليه جاد أو بخلا

5 ـ إذا كانت الجملة الحالية مضارعة مثبتة، غير مقترنة بقد،

نحو: قدم المسافر تذبح الذبائح لمقدمه، وصل التلميذ يحمل حقيبته في يده،

129 ـ ومنه قوله تعالى {ولا تمنن تستكثر} 4.

6 ـ إذا كانت الجملة الحالية مضارعة منفية بلا،

130 ـ كقوله تعالى {وما لنا لا نؤمن بالله}

وقوله تعالى {مالي لا أرى الهدهد} 6.

ــــــــــــ

1ـ 2 البقرة. 2 ـ 4 الأعراف. 3 ـ 11 الحجر.

4 ـ 6 المدثر. 5 ـ 84 المائدة. 6 ـ 20 النمل.

ومنه قول الشاعر:

أقادوا من دمي وتوعدوني وكنت ولا ينهنهني الوعيد

7 ـ إذا كانت مضارعة منفية بما، نحو: زحف الجنود ما يهابون الأعداء،

78 ـ ومنه قول الشاعر:

عهدتك ما تصبو وفيك شبيبة فما لك بعد الشيب صبًا متيما

حذف عامل الحال:

* قد يحذف عامل الحال إذا دل عليه دليل، نحو قولهم: راشدا. للقاصد سفرا،

ومأجورًا. للقادم من الحج.

* يحذف عامل الحال وجوبا في المواضع التالية:

1 ـ أن يقصد بالحال تبيان الزيادة أو النقصان بالتدريج، نحو: تصدق بريال

فصاعدًا. والتقدير: ذهب التصدق صاعدا أو فأكثر، ومنه اشتريت القميص بجنيه فنازلا.

2 ـ أن يقصد بالحال التوبيخ، نحو: أمتوانيًا عن الصلاة وقد صلى الناس؟

وأجالسا وقد وقف الحاضرون؟

3 ـ أن تكون الحال مؤكدة لمضمون الجملة، نحو: أنت صديقي مواسيًا،

ومحمد أبوك عطوفًا، والتقدير: أعرفك مواسيا، وأعرفه عطوفا.

4 ـ أن تسد مسد الخبر، نحو: ضربي التلميذ مهملًا، والتقدير: ضربي إياه واقع إذا وجد مهملا.

فوائد وتنبيهات:

1 ـ المراد بالوصف في قولهم"الحال وصف فضلة"ما دل على معنى وذات متصفة به، وهو اسم الفاعل والمفعول، والصفة المشبهة، والمبالغة، والتفضيل،

والمقصود الوصف ولو تأويلا لتدخل الجملة، وشبهها، والحال الجامدة، لتأويل ذلك كله بالمشتق.

2 ـ معنى كون الحال فضلة، أي ليست مسندة ولا مسندا إليها، لكن هذا لا يعنى أنه يصح الاستغناء عنها، فقد تجيء الحال غير مستغنى عنها.

131 ـ كقوله تعالى {وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين} 1.

ومنه قول الشاعر:

إنما الميت من يعيش كئيبا كاسفا باله قليل الرجاء

3 ـ الحال يذكر، ويؤنث، والأفصح في لفظه التذكير، وفى وصفه وضميره التأنيث.

4 ـ الأصل في الحال أن تكون نكرة، وقد تجيء معرفة لفظا، ولكنها مؤولة

بنكرة. نحو: جاء والدك وحده، وادخلوا الأول فالأول، وأرسلها العراك، وجاءوا

الجماء الغفير. في الأمثلة السابقة نجد أن كلمة"وحده، والأول، والعراك، والجماء"كل منها جاءت حالا معرفة لكنها مؤولة بنكرة، والتقدير: جاء والدك

منفردا، وادخلوا مرتين، وأرسلها معتركة، وجاؤوا جميعا.

5 ـ قد تأتي الحال بلفظ المعرف بالعلمية، نحو: جاءت الخيل بدادا، والتقدير:

متبددة. فكلمة"بداد"في الأصل علم من جنس التبدد والتفرق، ومثلها كلمة"الفجار"علم للفجرة.

ــــــــــــــ

1 ـ 16 الأنبياء.

6 ـ قد تأتي الحال مصدرا، والتخريج لها في ذلك، أن تكون مؤولة بالوصف،

نحو: حضر الولد جريا، ومات قهرا، والتقدير: حضر الولد جاريا، ومات

مقهورًا، وهو سماعي عند كثير من النحاة، وقد قاسه البعض، وهناك من جعل المصدر في هذا الباب منصوبا على المفعولية المطلقة، والعامل فيه محذوف، والتقدير: حضر الولد يجري جريا، ونحوه.

7 ـ إذا كان عامل الحال ظرفا أو جارا ومجرورا، امتنع تقديم الحال على

عاملها، مثال الظرف: أخوك عندك جالسًا، والبدوي بين الأشجار مقيمًا.

ومثال المجرور: محمد في البيت منتظرًا، والمعلم في الفصل واقفًا.

نلاحظ أن كل الأحوال الواردة في الأمثلة السابقة، لا يجوز تقديمها على عاملها الظرف أو الجار والمجرور.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت