فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25757 من 36878

ـ [د. بهاء الدين عبد الرحمن] ــــــــ [29 - 06 - 2010, 06:14 م] ـ

هل يجوز أن يقال:

فرحتُ بقدومك لولا أن رأيتُ زيدا، بمعنى: لولا أن رأيت زيدا لفرحت بقدومك؟

الماضي لا يتحول للاستقبال إلا إذا دخلت عليه أداة الشرط لفظا، فلا يقال: سافرتُ إن سافرتَ، بمعنى: إن سافرتَ سافرتُ.

الفرق بين (فرحتُ بقدومك لولا أن رأيتُ زيدا) وبين (لولا أن رأيت زيدا لفرحت بقدومك) أن الفرح وقع في الأولى، ولكن رؤية زيد نغصته، أما في الثانية فالفرح لم يقع أصلا.

أرى أن الهم وقع ولكن ليس بالصورة التي وصفوها، فهمّ امرأة العزيز كان عن إصرار سابق، فهو همّ مع عزيمة، أما همّ يوسف عليه السلام فكان ميلا للاستجابة لِهمِّها، بدليل أنه قال: وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن.

فالهم وقع ولكن لم يكتمل بوقوع ما يستتبعه لرؤية البرهان، وجواب لولا محذوف، والتقدير: وهمّ بها لولا أن رأى برهان ربه لأكمل همه ووقع فيما يأتي بعد الهم. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت