لقد أذن الله عز وجل للرسول صلى الله عليه وسلم بالهجرة، فاتخذ عليه الصلاة والسلام أسبابًا للنجاة والوصول إلى المدينة بسلام، ومن ذلك: اتخاذه من أبي بكر الصديق رفيقًا وصديقًا، فكان نعم الصاحب.
وقد حفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم أخلاق طيبة مع من صادفهم في طريق هجرته إلى الله، ومع من رافقه أثناء رحلته، فصلى الله وسلم على من أدبه ربه فأحسن تأديبه.