السؤالماذا عن مس الحصى أو التراب عند السجود؟
الجوابإذا كان رجل يصلي على التراب، وقبل أن يسجد يسوي التراب أو ينفخ حرصًا على عمامته، فهذا صلاته أحرى بالبطلان، وإلا فقد جعل الله لك مخرجًا بأن تضع ثوبًا، كما قال أنس بن مالك رضي الله عنه: (شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شدة الحر، فلم يشكنا) .
يعني: ما استمع إلى شكوانا (وأذن لنا في أن يبسط أحدنا ثوبه) فلا مانع أن تفرش، أما أن تنفخ فلا.