فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 933

صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع أو خمس وعشرين درجة، وما عذر النبي صلى الله عليه وسلم الأعمى ورخص له في ترك الجماعة، بل قد عزم صلى الله عليه وسلم على تحريق بيوت المتخلفين عنها، وذلك لأهميتها العظيمة في الإسلام.

والإمامة في الإسلام من أشرف المناصب وأرفعها، كيف لا وأشرف الخلق صلى الله عليه وسلم منذ أن فرض الله الصلاة إلى أن توفاه الله ما ترك إمامة المسلمين في الصلاة إلا بعد أن أقعده المرض قبل وفاته صلى الله عليه وسلم؟! وللإمامة شروط ينبغي توافرها في الإمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت