ومن أخطاء بعض الناس في هذا الباب ما يأتي: أولها: الصلاة في الثياب الرقيقة الشفافة التي تكشف لون البشرة، ومثاله من الواقع: ما يوجد كثيرًا في القرى من أن بعض الناس يصلي لابسًا ثوبًا شفافًا وتحته السروال القصير، الذي يكشف عن شيء من الفخذ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الفخذ عورة) .
وإن كان المالكية رحمة الله عليهم يقسمون العورة إلى: عورة مغلظة، وعورة مخففة.
لكنها عند جمهور العلماء عورة يجب سترها.
فتجد هذا السروال في الغالب نازلًا عن السرة ومرتفعًا عن الركبة، وفي بعض البلاد كبلاد الحرمين، تجد بعض الناس يصلي بهذا السروال القصير وثوبه رقيق شفاف.
وقديمًا كان سلفنا يقولون: إذا رقت ثياب المرء رق دينه، فإذا أراد الإنسان أن يصلي فإما أن يلبس تحت ثيابه سروالًا طويلًا، وإما أن يلبس ثيابًا صفيقة لا يظهر من تحتها لون البشرة.