ليس من شرط الإمام أن يكون عدلًا.
والعدالة هي: ملكة في النفس تحمل على فعل الجميل وترك القبيح، وأعلاها: ليس لها حد، وإنما المثل الأعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأدناها: السلامة من أسباب الفسق وخوارم المروءة.
فالسلامة من أسباب الفسق ألا يكون الإمام سارقًا ولا زانيًا ولا خمارًا ولا مرابيًا ولا فحاشًا ولا سبابًا ولا لعانًا ولا بذيئًا ولا طعانًا.
والسلامة من خوارم المروءة، بأن لا يأكل أمام الناس ما يسمى تسالي مثلًا أو لبانة أو يلبس الملابس التي لا تليق به.