فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 933

أمرنا ربنا جل جلاله بالطهارة على اختلاف أنواعها، فمن ذلك: قول الله عز وجل: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ} [المائدة:6] ، فهذه هي الطهارة الظاهرة وهي: الوضوء.

وقال سبحانه: {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا} [المائدة:6] يعني: الغسل، وهو: طهارة ظاهرة.

وفي طهارة الثياب قال سبحانه: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر:4] .

وفي طهارة المكان قال سبحانه: {طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [البقرة:125] .

فالمطلوب: طهارة البدن، وطهارة الثياب، وطهارة المكان، وقبل ذلك كله طهارة القلب، ولذلك قال الله عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة:222] (( يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ) )أي: من طهروا بواطنهم، (( وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) )أي: من طهروا ظواهرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت