موانع الجنابة: الحدث الأصغر يمنع من أمور: أولًا: الصلاة.
ثانيًا: مس المصحف.
ثالثًا: الطواف.
رابعًا: مس المصحف وقراءة القرآن، فالإنسان إذا كان عليه جنابة لا يجوز له أن يقرأ القرآن؛ لأن نبينا عليه الصلاة والسلام ما كان يمنعه من القرآن شيء إلا الجنابة.
خامسًا: دخول المسجد، فالإنسان الذي عليه جنابة وكذلك أيضًا الحائض والنفساء لا يجوز لهم دخول المسجد؛ لأن الله عز وجل قال الله: (( لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ ) )قال أهل التفسير: يدخل في ذلك مواضعها، ومواضع الصلاة هي المساجد، قال الله: {وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا} [النساء:43] ، فالجنب إذا اتخذ المسجد معبرًا فلا حرج عليه، أما المكث في المسجد فممنوع.
فإذا أقيمت الصلاة فاغتسل وصل في بيتك، ولا تأت المسجد وأنت جنب؛ لأن الطهارة شرط.