1 -غاية المراد في إخراج الضاد، لابن النجار (محمد بن أحمد ت 870 هـ) «1» .
2 -بغية المرتاد لتصحيح الضاد، لابن غانم المقدسي (علي بن محمد ت 1004 هـ) «2» .
3 -رسالة في كيفية الضاد، لمحمد المرعشي (الملقب ساج قلي زاده ت 1150 هـ) «3» ولا يتسع هذا البحث لاستعراض مادة هذه الكتب وتتبع ما تضمنته من مناقشات، ولذلك سوف أكتفي باقتطاف نصوص من هذه الرسائل ومن كتب علم التجويد لتأكيد حقيقتين، الأولى: أن هناك تغيرا حصل في نطق الضاد، والثانية:
أن علماء التجويد كانوا مشغولين بتحديد ملامح ذلك التغير، وأنهم كانوا حريصين على التمسك بالصورة الأولى لنطق الضاد.
كان حديث سيبويه عن الضاد الضعيفة إعلانا عن صعوبات كانت تواجه الناطقين بالعربية في نطق هذا الصوت، وحاول السيرافي (ت 368 هـ) أن يخص تلك الصعوبات بأقوام ليس في لغتهم ضاد، فقال: وأما الضاد الضعيفة فإنها من لغة قوم ليس في لغتهم ضاد، فإذا احتاجوا إلى التكلم بها من العربية اعتاصت عليهم، فربما أخرجوها ظاء، وذلك أنهم يخرجونها من طرف اللسان وأطراف الثنايا، وربما تكلفوا إخراجها من مخرج الضاد، فلم تتأت لهم، فتخرج بين الضاد والظاء. «4»
(1) حققه الدكتور طه محسن، ونشره في مجلة المجمع العلمي العراقي.
(2) حققه الدكتور محمد عبد الجبار المعيبد، ونشره في مجلة المورد ببغداد.
(3) حققه الدكتور حاتم صالح الضامن، وهو قيد النشر الآن.
(4) ينظر: شرح الكتاب 6/ 449، وعبد الوهاب القرطبي: الموضح ص 86.