فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 198

فمنهم من يخرجه ظاء.

ومنهم من يمزجه بالذال.

ومنهم من يمزجه بالذال.

ومنهم من يجعله لاما مفخمة.

ومنهم من يشمّه بالزاي. وكل ذلك لا يجوز» «1» .

وقال في كتابه «التمهيد في علم التجويد» : «واعلم أن هذا الحرف ليس من الحروف حرف يعسر على اللسان غيره، والناس يتفاضلون في النطق به:

فمنهم من يجعله ظاء مطلقا ... وهم أكثر الشاميين وبعض أهل المشرق.

ومنهم من لا يوصلها إلى مخرجها بل يخرجها دونه ممزوجة بالطاء المهملة، لا يقدرون على غير ذلك، وهم أكثر المصريين وبعض أهل المغرب.

ومنهم من يخرجها لاما مفخمة، وهم الزيالع ومن ضاهاهم» «2» .

ويبدو أن نطق الضاد لدى المتأخرين بعد ابن الجزري قد اتخذ شكلين:

نطقه شبيها بالظاء، او نطقه شبيها بالطاء، لكن من المؤلفين في كيفية أداء الضاد من بالغ في إنكار نطق الضاد شبيهة بالطاء، فهذا ابن غانم المقدسي يقول في مقدمة رسالته (بغية المرتاد لتصحيح الضاد) : «فليعلم أن أصل هذه المسألة أنهم ينطقون بالضاد ممزوجة بالدال المفخمة والطاء المهملة، وينكرون على من ينطقون بها قريبة من الظاء المعجمة، بحيث يتوهم بعضهم أنها هي، وليس كما توهمه» «3» .

وجعل الفصل الثاني من رسالته «في ما يدل بالتصريح على أن التلفظ بالضاد شبيهة بالظاء هو الصحيح، وهو المنقول من كلام العلماء الفحول المتلقى كلامهم بالقبول» «4» .

(1) النشر 1/ 219.

(2) التمهيد ص 140 - 141.

(3) بغية المرتاد 2 ظ.

(4) المصدر نفسه 6 ظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت