ض ب، والأصوات الرخوة هي: هـ ع ح غ خ ش ص ز س ظ ذ ث ف ي و «1» ، والمتوسطة: ل ر ن م «2» .
أما وصف الصوت بالإطباق والانفتاح فإن ذلك يعتمد على حالة أقصى اللسان عند النطق بأصوات طرف اللسان، فإذا تصعد أقصى اللسان اتخذ شكلا مقعرا يشبه الطبق، وكان الصوت مطبقا، وأصوات الإطباق في العربية أربعة هي: ص ط ض ظ، وما عداها منفتحة «3» .
وكان سيبويه، رحمه الله، قد تحدث عن صفات الأصوات حديثا دقيقا ومفصلا، وكان حديثه ذلك معتمد الدارسين من بعده، لكن عبارته في تعريف الصوت المجهور لا تخلو من غموض لم يتمكن العلماء من إزالته إلا في العصر الحديث، وقد ظل المؤلفون في علم التجويد من المحدثين يرددون عبارة سيبويه بعد أن أدت كثرة تناقلها في الكتب وتقادم العهد بها إلى حصول تحريفات فاحشة فيها تستلزم أن يعيدوا النظر فيها ويريحوا قرّاء كتبهم والمتعلمين فيها من هذا العناء الذي يكابدونه وهم يعالجون نصوصا صارت أشبه ما تكون بالألغاز أو الأحاجي.
قال سيبويه في تعريف الصوت المجهور: «حرف أشبع الاعتماد في موضعه، ومنع النّفس أن يجري معه حتى ينقضي الاعتماد ويجري الصوت» والأصوات المجهورة عنده هي: ء اع غ ق ج ي ض ل ن ر ط د ز ظ ذ ب م و.
وقال في تعريف الصوت المهموس: «فأما المهموس فحرف أضعف الاعتماد في موضعه حتى جرى النفس معه ... » ، والأصوات المهموسة عنده عشرة هي: هـ ح خ ك ش س ت ص ث ف.
(1) عدّ بعض الدارسين الياء والواو من الأصوات المتوسطة، وفي ذلك نظر، يراجع كتاب الدراسات الصوتية 258.
(2) ينظر: إبراهيم أنيس: الأصوات اللغوية 22.
(3) ينظر: إبراهيم أنيس: الأصوات اللغوية 47 - 48.