الحرف له لضعف الاعتماد عليه في مخرجه فسمي رخوا، وعدد حروفها سبعة وهي: ل م ي ر ع ون» «1» .
ويلاحظ أنه إلى جانب خلطه بين الشدة والجهر قد أخطأ في الحروف الرخوة فذكر مكانها الحروف المتوسطة التي عدها بعضهم سبعة.
4 -واختصر بعض المؤلفين التعريف فصار تعريف المصطلحات الأربعة عنده هكذا:
الهمس: جريان النفس عند النطق بالحرف.
الجهر: عدم جريان النفس عند النطق بالحرف.
الشدة: عدم جريان الصوت عند النطق بالحرف.
الرخاوة: جريان الصوت عند النطق بالحرف «2» .
وأحسب أن الأمر لا يتطلب إيراد تعريفات أخرى للصوت المجهور، مما ورد في كتب علم التجويد المؤلفة في العصر الحديث، لا سيما أن جميع التعريفات التي أوردتها، ومثلها الأخرى التي لم أوردها تتسم بما يأتي:
أولا: لم تلتزم بعبارة سيبويه في تعريف الصوت المجهور، وعبارة سيبويه لا تخلو من الغموض أصلا.
ثانيا: إن الإضافات والتغييرات التي تعرضت لها عبارة سيبويه لا تستند إلى فهم لحقيقة الموضوع، وإنما هي تعريفات تراكمت وانتهت إلى صورة مضطربة لا تعبر عن حقيقة علمية جديدة.
ثالثا: إن جميع المؤلفين الذين أوردت النصوص السابقة كتبهم، وكذلك
(1) ينظر: التجويد الواضح 14.
(2) ينظر: خلاصة في علم التجويد 67.