/ وقال بعض الأعراب:
ومجلس لذّة لم نقو فيه ... على شكوى، ولا عدّ الذّنوب
بخلنا أن نقطّعه بلفظ ... فترجمت العيون عن القلوب
وقال الشيخ محمد بن إبراهيم الأرموىّ:
ناجته في السّرّ ألحاظى على وجل
أليس في الحال ما يغنى عن الشّكوى؟
فقال لى كسر جفنيه فديتهما
بخجلة: قد عرفت السّرّ والنّجوى
(1) القائل: هذان بيتان من أربعة، أنشدهما أعرابىّ عكرمة، ورواهما ابن كثير في ترجمة جرير، انظر: البداية والنهاية 9/ 276.
التخريج: الزهرة 64، وديوان المعانى 1/ 352، وزهر الآداب 2/ 350، والمصون في سر الهوى المكنون 142، وسرور النفس 35، وشرح المقامات، للشريشى 3/ 164، والبداية والنهاية 9/ 276، وفن التشبيه 1/ 6.
النص: البيتان من الوافر، والقافية من المتواتر.
الأول: في الأصل «مجلس لذة» بالخرم في التفعيلة الأولى، وزيادة الواو من الزهرة وفى زهر الآداب، وشرح الشريشى «بمجلس لذة» ، وفى سرور النفس «لم نلو فيه» ، و «لا عدد الذنوب» ، وفى الزهرة «ولا عذر الذنوب» . وفى البداية والنهاية «ولا عيب الذنوب» .
الثانى: في البداية والنهاية «فخشينا أن نقطعه» ، ورواية البيت في الزهرة:
فلمّا لم نطق فيه كلاما ... تكلّمت العيون عن القلوب
(2) القائل: أبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن عبد الله، الصالحى، الأرموىّ وقيل: الأرمنىّ (711645هـ) محدث، أديب، زاهد، سمع منه الذهبى، وذكره في معجمه، انظر: معجم الشيوخ 2/ 132، والبداية والنهاية 14/ 64، والدرر الكامنة 3/ 287، والمقفى الكبير 5/ 100.
التخريج: لم أجد البيتين في مصدر آخر.
النص: البيتان من البسيط، والقافية من المتواتر.