وما أظرف ما نقلته من خط أمين الدين جوبان القوّاس له:
تجى تقف، وتفتّ الورد من خدّيك
وتلزمو لفؤادى، تعصرو بايديك
حيّرتنى في امتثال الأمر من عينيك
تقل: تعال، وفيها شى يقول لى: ليك
ومنهم من يدّعى أنّ العيون تدير على العشاق كئوس خمر، وهو كثير في كلامهم. قال ذو الرمة:
وعينان قال الله: كونا، فكانتا ... فعولان بالألباب ما تفعل الخمر
قال صاحب الأغانى، عن الأصمعى، عن عبد الله النحوى قال: قلت لذى الرمة، وهو ينشد:
(3) القائل: جوبان بن مسعود، أمين الدين، وزين الدين، الدّنيسرىّ، القوّاس، التّوّزىّ (ت 680 هـ) شاعر، أمى، من الأذكياء لم يكن يعرف الخط، ولا النحو، مولده، ووفاته في دمشق، انظر:
الوافى بالوفيات 11/ 216، وعيون التواريخ 20/ 320، والمنهل الصافى 5/ 35، والأعلام 2/ 143.
التخريج: لم أجد البيتين في مصدر آخر.
النص: البيتان من المواليا، والقافية من المترادف.
(4) القائل:
أبو الحارث، غيلان بن عقبة بن بيهس، العدوى، المضرى (11777هـ) شاعر من فحول الطبقة الثانية في عصره، وأحد عشاق العرب المشهورين، انظر: الأغانى 18/ 1، وأسماء المغتالين 301، ومنهاج اليقين 599والعقد الفريد 1/ 418، وسمط اللآلئ 81، المرقصات المطربات 30، وسير أعلام النبلاء 5/ 267، وشرح أبيات المغنى 1/ 233، وشرح العينى 1/ 412 ومرآة الجنان 1/ 253، والكنى والألقاب 2/ 253والأعلام 5/ 124، ومعجم المؤلفين 8/ 44.
التخريج: ديوانه 1/ 578، وتخريجات المحقق 3/ 1979، ويزاد عليها: المذاكرة في ألقاب الشعراء 140، والمذكر والمؤنث، للأنبارى 1/ 416، والذخيرة 2/ 1/ 133، ومن غاب